سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

314

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

[ كيفيت استدلال به موارد گذشته بر ناحق بودن خلافت عمر ] هرگاه بر جهالات كثيره وخطاهاى عديده عمر در احكام إلهية ومسائل شرعيه واقف شدى ، پس حالا بايد دانست كه اين جهالات وخطاياي أو دلالت دارد بر آنكه خليفه برحق نبود به چند وجه : أول : آنكه در كتاب " اليواقيت والجواهر " تصنيف عبد الوهاب شعرانى - كه عالم بس جليل ومعتبر بود - مذكور است : بل حرّم بعض المحققين على جميع أهل الله القياس ; لكون رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم مشهوداً لهم ; فإذا شكّوا في صحة حديث أو حكم رجعوا إليه في ذلك فأخبرهم بالأمر الحقّ يقظةً ومشافهةً ، وصاحب هذا المشهد لا يحتاج إلى تقليد أحد من الأئمة غير رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . . إلى آخر ما مرّ نقله ( 1 ) . از اينجا واضح شد كه عمر از أهل الله نبود كه چنين خطاهاى فاحش مىنمود ، واز اين مسائل كثيره جاهل بود ، ومثل جهله سلاطين مسائل را از ديگران پرسيده ، اجراى احكام مىكرد ، واگر از أهل الله مىبود چرا خطا مىنمود ؟ ! وچرا حاجت استفسار وپرسيدن از ديگران مىافتاد ؟ ! از جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) - كه مشهود أهل الله است - چرا نپرسيدى ؟ !

--> 1 . [ الف وب ] قوبل على أصله في المبحث الخامس والستين . ( 12 ) . [ اليواقيت والجواهر 2 / 145 ، عبارت أو در مقدمه مطاعن أبو بكر گذشت ] .